المزي

335

تهذيب الكمال

منصور ، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة . وقال خالد ( 1 ) بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل بن حجر . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم : إنك تموت غدا لم يقدر أن يزيد في عمله : محمد ابن سوقة ، وأبو حيان التيمي ، وعمرو بن قيس الملائي . قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن أن يعصي الله عز وجل . وقال أبو الحسين الرهاوي : سمعت محمد بن عبيد يقول : قال ابن سوقه جفاني إخواني حين ذهب ما في يدي . قال : وكان قد أنفق على إخوانه مئة ألف درهم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 2 ) : كوفي ثبت ، وكان خزازا ، جمع من الخز مئة ألف درهم ، ثم أتى مكة فقال : ما اجتمعت هذه لخير ، فتصدق بها ( 3 ) من أخرها ، وكان صاحب سنة وعبادة وخير كثير في عداد الشيوخ ، ليس بكثير الحديث . وقال أبو حاتم ( 4 ) : صالح الحديث .

--> ( 1 ) نفسه . ( 2 ) ثقاته ، الورقة 47 . ( 3 ) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الأصل . ( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1520 .